الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
22
نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)
- « إِنَّ اللَّهَ أَمَرَنِى أَنْ أُقِيمَ عَلِيّاً إِماماً وَ حاكِمَاً وَ خَلِيفَةً . . . أَلا وَ إِنَّهُ الْحُجَّةُ الْعُظْمى . » « 1 » خداوند به من دستور داد كه علىّ - عليهالسّلام - را به عنوان امام ، حاكم و جانشين برگزينم . . . هان ! و اوست حجّت عُظماى [ خداوند ] . و در حديثى ديگر آمده است : خداوند به رسولش - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - وحى نمود و فرمود : سلام مرا به على - عليهالسّلام - برسان : « وَبَشِّرْهُ فَإِنَّهُ رايَةُ الْهُدى وَمِنَارُ أَوْلِيائِى وَ حَفِيظِى وَشَهِيدِى عَلى خَلْقِى وَ خازِنُ عِلْمِى وَ حُجَّتِى عَلى أَهْلِ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَ الثَّقَلِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْس . » « 2 » و به او مژده ده كه اوست پرچم هدايت و نشانهى اوليا و محافظ و گواه من برآفريدگان و گنجينهدار دانش و حجّت من برآسمانيان و زمينيان و تمامى جنّ و انس . مقام حجت بودن ؛ پس از مقام امامت امّا اين كه انبيا و اوصيا و به ويژه رسول اللَّه - صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - و اوصيايش - عليهمالسّلام - مقام حجّت بودن را از جانب خداوند بعد از مقام امامت عطا شدهاند يا پيش از آن ؟ شايد ( درباره همه و يا بيشتر آنان ) بتوان گفت بعد از نيل به مقام امامت بوده ؛ زيرا در بعضى روايات آمده است : - « لَوْ بَقِيَتِ الْأَرْضِ بِغَيْرِ إِمامٍ ، لَساخَتْ . » « 3 » اگر زمين بدون امام بماند ، قطعاً فرو مىرود . - « أَللَّهُمَّ ! إِنَّكَ لاتُخْلِى الْأَرْضَ مِنْ حُجَةٍ لَكَ عَلى خَلْقِكَ . » « 4 » خداوندا ! به راستى كه تو زمين را از شخصى كه حجّت تو برمخلوقاتت باشد ، خالى نمىگذارى .
--> ( 1 ) . اثبات الهداة ، ج 2 ، ص 133 ، حديث 572 . ( 2 ) . اثبات الهداة ، ج 2 ، ص 133 ، حديث 578 . ( 3 ) . اثبات الهداة ، ج 2 ، ص 78 ، حديث 15 . ( 4 ) . اثبات الهداة ، ج 3 ، ص 78 ، حديث 15 .